الاخبار العراقية

توضيح هام من نقابة الصحفيين العراقيين

متابعة . الإخبارية بريس

توضيحات مهمة حول إجراءات نقابة الصحفيين العراقيين وخدماتها للزملاء
خادمكم : سيف اكرم

بجولةٍ ميدانيةٍ كانت لي في مقر نقابة الصحفيين العراقيين، وما شهدتُه من خدمةٍ كبيرةٍ تُقدَّم من العاملين فيها، ولساعات عملٍ امتدّت حتى الثالثة بعد الظهر، وخدمةً للزملاء الإخوة، كان لي شرف المساهمة في الإجابة عن الأسئلة التي تُطرح مرارًا.

حيث إنني لم أكتفِ بالإجابات التي قدّمها الأساتذة العاملون في النقابة، بل أجريتُ عدة لقاءات مع عددٍ من الزملاء من الأعضاء (المشارك، والمتمرس، والمتمرن… إلخ) ممن زاروا النقابة، وأُلخّص الإجابات بما يلي:

العضو المتمرس من عمر 60 سنة فما فوق يُعفى من كل شيء، ويحتاج فقط إلى الهوية والمستمسكات الشخصية للتجديد.

العضو المتمرس الأصغر من 60 سنة تكون أجور التجديد 17 ألف دينار عراقي لا غير.

العضو المتمرن أجور التجديد 40 ألف دينار عراقي لا غير.

العضو المشارك من غير خريجي كليات الإعلام:

يحتاج إلى تأييد من المؤسسة، وهل هي معتمدة لدى النقابة أم لا، ويحتاج مستمسكاته الشخصية، وأجور تقديم تتراوح بتخفيض 30%.

العضو المشارك: 55 ألف دينار لا غير.

خريجو الكليات الأهلية ممن قدّموا تأييد تخرج في السنة الماضية لا يحتاجون إلى تأييد جديد (وذلك لعدم وجود نظام الباركود لديهم)، ويحتاجون فقط إلى الهوية القديمة والمستمسكات الشخصية ونسخة من التأييد للسنة الماضية إن وُجد.

خريجو كليات الإعلام الحكومية ممن قدّموا تأييدًا أو وثيقة تحتوي على باركود لا يحتاجون إلى تأييد أو وثيقة جديدة.

إذا كنت ترغب بالانضمام إلى النقابة ولم تكن خريجًا، وتعمل في مؤسسة إعلامية، فيُشترط أن تكون هذه المؤسسة معتمدة لدى النقابة.

أما بالنسبة للإخوة الذين أجروا اختبارًا للحصول على الهوية، فإن شاء الله ستكون هذه السنة هي سنة إصدار هوياتهم.

أما الإخوة المرقّنة قيودهم، فسيصدر لاحقًا خلال هذه الفترة تجديد الهويات الخاصة بهم، وكذلك فيما يخص وجود غرامة من عدمه، فهو في طور المناقشة.

أما بخصوص استمارة المنحة، فسوف تُصدر عند إقرار الموازنة للإخوة الذين لم تكن لديهم استمارة طوال سنوات حملهم للهوية. أما الإخوة الذين لديهم هوية وبطاقة “كي كارد”، فلا يحتاجون إلى استمارة، وإنما تُملأ لهم فقط من باب تأكيد المعلومات.

وإن شاء الله خير.

أما الإخوة من غير المحافظة ويرغبون بإصدار الهوية في محافظة أخرى، فيقدّمون طلبًا بحسب الحالة الإنسانية التي لديهم.

كما نؤكد أن نظام الاختبار قد اعتُمِد في السنوات الأخيرة، ولم يكن معتمدًا حيث توقف لسنوات من قبل.

والاختبار بسيط جدًا للزميل الأكاديمي الإعلامي، وهو حقٌ له، ويعتمد على ممارسته الإعلامية والصحفية.

كما شاهدتُ أمورًا أخرى يجب التطرق لها، ومن باب قول الحق: إن كان البعض ممّن يتصيدون في الماء العكر يحسبه رياءً، فأنا أفتخر به، وهو رياءٌ من أجل خدمة الأعضاء؛ حيث قُدّمت خدمات كبيرة من السادة، من استثناءات من الأجور، ومن دفع مبالغ مالية للسادة الذين يواجهون بعض الأمراض أو الظروف التي تستوجب مدّ يد العون لهم.

كما أؤكد أن العاملين في النقابة قد منحوا استثناءات وخدمات كبيرة للإخوة الزملاء، ولا يزال هذا الأمر معمولًا به بحسب الحالة وما تتطلبه من خدمةٍ لهم؛ حيث إن نقابة الصحفيين هي بيت كل صحفي مهني وكفوء، حريص على خدمة الصحافة العراقية، متجاوزًا المصالح الشخصية والكره والحقد الدفين الذي لا يخدم الصالح العام بشيء.

فالإخوة من جميع العاملين في النقابة، من القاعدة إلى الهرم، لم يقصّروا أبدًا في أي خدمة، وأنا شاهدٌ على هذا الكلام من زملاء رأيتهم أمام عيني وأخبروني بذلك.

كما أُنوّه أن العمل في إصدار الهويات مستمر طوال هذه الفترة، ولا صحة لوجود فترة محددة.

وأيضًا أُنوّه بأن الانتماء الجديد حاليًا مغلق، وسوف يتم فتح باب الانتماء خلال الفترة الحالية بعد اجتماع مجلس النقابة، وسأنشر كافة المعلومات بهذا الخصوص.
ملاحظة //⤵️
الصورة الشخصية المقدَّمة للتجديد يجب أن تكون بزيٍّ رسمي.

وشكرًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى