اخبار الرياضة

ديربي الجنوب لمن تدق طبوله

كتب / علي الظالمي


ترنو أنظار عشاق كرة القدم الجنوبيه بل العراقيه بصورة عامة إلى قمة الجنوب المنتظره التي تجمع الازرق العريق الميناء وفرسان المملكه نفط ميسان .
المباراة تقام يوم غد الاربعاء في تمام الساعة التاسعة مساء ضمن الدور السادس من المرحله الاولى لدوري نجوم العراق وسيكون مسرحها ميدان ملعب الفيحاء بالمدينه الرياضيه .
دائما ماعودنا الفريقان في المواسم الاخيره ومن خلال لقاءاتهم المباشره على الاثاره والنديه والمتعه الكرويه التي سارت بطريقة لي الاذرع حيث تباينت النتائج بين الطرفين نظرا للمنافسه ومحاولة إثبات الذات .
الميناء ورغم عراقته وحداثة خصمه إلا أن الظروف التي يمر بها الفريق في السنوات الاخيره أعطت الحافز للميسانيين التجرء عليه ومنافسته وتحقيق التفوق في أكثر من لقاء بالإضافة إلى التطور والرعاية التي عليها نفط ميسان كونه فريق قادم ويمثل محافظة ويريد إثبات الذات أمام أعرق الانديه العراقيه .
من هنا كانت المباريات تحمل الاثاره والمنافسة بين الطرفين .
اليوم قد تختلف الأمور من جانب الحسابات بعض الشئ فخلال الأدوار الخمس أظهرت نتائج الفريقين تفاوتا ملحوظا .
الميناء بدأ بدايه قويه وقدم مستوى اشاد به خبراء كرة القدم ومتابعيها في دورينا وهناك من رشحه لدخول دائرة المنافسه على ألقاب الموسم لكنه في الدورين الأخيرين تعرض لانتكاستين مفاجئتين اثرت كثيرا على لمعانه وبريقه الذي كسبه في الأدوار الثلاث الأولى .
الذي تابع الميناء يعرف أن الخلل كان ضرف طاريء مر على الفريق تمثل بتعثر المستحقات الماليه أدى إلى انكسار نفسي واحدث فقدان التوازن داخل جسده وأخرجه من فورمة العطاء المتواصل لتعود إدارته تحت قيادة محافظ البصره الشيخ اسعد العيداني للملمة الشتات وتذليل العقبات التي واجهته حتى أعادت الوضع إلى مكانه الطبيعي في محاوله للعوده بصورة الفريق التي قدمها سابقا ولأجل الدخول في مربع الكبار ولعل المباراة الاخيره كانت أمام النفط والخساره داخل الديار بثلاثيه حركت المياه الراكدة فجاء قارب النجاة لبيحر بالميناء من جديد ويعطيه الامل للعوده وبدأ مرحله جديده تنسي الفريق وأنصاره الانتكاستين لذلك وبعد هذا الإصلاح يرى الجميع أن الفريق جاهز لإثبات نفسه وتعديل صورته على حساب خصمه المساني .
بالمقابل قراءة نفط ميسان وادائه في المباريات الخمس الخيره وماقدمه الفريق لاتسعفه أن يكون منافسات حقيقا للميناء وهو يجاريه على أرضه وبين جمهوره لاسيما بعد الإصلاح فالفريق المساني تعرض إلى ثلاث انتكاسات في مبارياته الخمس ولم يحقق أي فوز حتى الآن وكانت أبرز نتائجه التعادل بل تعرض إلى إحدى الهزائم الكبرى المسجله في دورينا هذا الموسم أمام الزوراء بأربعة أهداف نظيفه بهذه الحسابات سيدخل أبناء المملكه مباراتهم امام الميناء وحتى لانذهب بعيدا ونميل بالنتيجه لصاحب الأرض فكرة القدم عودتنا لدائما تجافي الحقيقه ولاتسير مع التكهنات والحسابات المطروحه بل تفاجيء المتابع وتخالف التوقعات وكما قلنا سابقا أن لقاءات الميناء ونفط ميسان تتمتع بالاثاره والديه ولا تعترف بمواقع الفريقين في سلم الترتيب فتلعب كأنما نهائي يجمعهم يجعلهم متحمسين للظفر بنتيجته وعليه نترقب المباراة وماستفصح لنا لحظاتها من نتيجة وأداء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى