رئيس الاتحاد الفرعي للمواي تاي في البصرة: رغم غياب الدعم فأننا ماضون بعزيمة ثابتة نحو بناء مستقبل أقوى لرياضة المواي تاي

الاخبارية بريس
بعد سنوات من المطالبة بالدعم دون نتائج تُذكر، قررنا أن نعتمد على أنفسنا ونصنع الحلول بأيدينا. كانت خطوتنا الأولى التوجه نحو الشركات المحلية الصغيرة، والداعمين، وأصحاب المشاريع في البصرة، لبناء شراكة حقيقية وفاعلة تهدف إلى دعم الأبطال وتمكين الشباب وضمان استمرار النشاط الرياضي.
واليوم بدأت هذه الخطوة تؤتي ثمارها، من خلال مساهمات عدد من الداعمين في رعاية البطولات وتوفير الجوائز والمستلزمات الرياضية، إيماناً منهم بأهمية الاستثمار في الطاقات الشبابية وصناعة الأبطال.
ورغم استمرارنا في مخاطبة مديرية الشباب والرياضة في البصرة، وكذلك اللجنة الأولمبية في المحافظة، وطلب الدعم الرسمي، إلا أننا للأسف لم نجد الاستجابة التي توازي حجم الجهود أو طموح هذه الرياضة وأبطالها.
ومع ذلك لم نتوقف، بل واصلنا العمل بالإمكانات الذاتية وبجهود الداعمين من القطاع الخاص، لضمان استمرار النشاط الرياضي وعدم توقفه.
كل الشكر والتقدير للإعلاميين والصحفيين الذين وقفوا إلى جانب رياضتنا وساهموا في إيصال رسالتها للمجتمع، وكان لهم دور أساسي في هذا النجاح.
أما من شكك أو عارض هذه الجهود، فالرد الحقيقي هو ما يتحقق على أرض الواقع من نجاح البطولات واحتضان المواهب واستمرار المسيرة.
نحن ماضون بعزيمة ثابتة نحو بناء مستقبل أقوى لرياضة المواي تاي في البصرة، إيماناً بأن أبطالنا يستحقون الدعم والرعاية، وبأن الرياضة مسؤولية ورسالة قبل أن تكون منافسة ونتائج


