اخبار الرياضة

صراع ناري بين الميناء وزاخو .. لمن ستقرع إجراسه ..

علي الظالمي/ الإخبارية بريس


صوب أديم ملعب الفيحاء في المدينه الرياضيه تتجه أنظار عشاق كرة القدم للقاء المرتقب بين قطبي الشمال والجنوب ، الميناء وزاخو في موقعه تحمل بين طياتها الكثير من الاثاره والنديه والترقب .
المباراة في الجوله الثانيه من دورينا وأهميتها تكمن في ثقل الفريقين الذي تعرف عليه الجمهور قبل انطلاق الدوري وبعد الجوله الاولى ، الميناء وبعد الأداء المبهر والمتزن أمام الزوراء خارج قواعده وما أظهره من صلابة دفاعيه وتوازن في الأداء وطريقة بناءه اللعب نال الاعجاب ودخل في قائمة الفرق التي ستذهب بعيدا هذا الموسم رغم أن الفريق لم يسجل ولم يفز إلا أنه قدم لمحات كرويه عالية المستوى وتفوق على خصم مرشح للمنافسه على الألقاب وكانت المباراة من الوزن الثقيل في الجولة الأولى ، وهذا الجهد جاء بتألق عناصره التي أفصحت عن نفسها وقدمت المستوى المميز فكان الدولي سعد ناطق إضافة إلى زملائه في الخط الخلفي صمام أمان الفريق وتميز خط الوسط بقيادة الشاب عبدالرزاق قاسم بتنظيم اللعب وربط الخطوط ورغم خطورة ثلاثي الهجوم وتحركاتهم إلا أن الحظ لم يقف معهم في التسجيل لكنهم قدموا مستوى يستحق الإشادة . وحتى البدلاء كان لهم دور واضح فكرار جعفر وبينو وأحمد عبدالحسين أثبتوا أنه لافرق بينهم وبين الذي بدأ اللقاء . بهذا الميناء نال الاعجاب وحصل على الثناء من الفنيين والنقاد والجماهير على حد سواء .
الفريق الضيف زاخو سبقته سمعته قبل انطلاق الدوري عطفا على الاستقطابات التي قامت بها إدارته فقد عززت صفوفها بلاعبين محليين سوبر ستار ومحترفين بمستوى عالي صرفت عليهم عقود عالية التكلفه . بتواجد امجد عطوان ومصطفى سعدون وهيرون احمد ، إضافة إلى المحترفين هيرونا وشيرزاد تيميروف وبقية اللاعبين مع انضمام لاعب منتخبنا الوطني علي جاسم تجعل الفريق قوة ضاربه تتجه لها الأنظار . ولو استثنينا انطلاقة الفريق في الجوله الاولى والأداء الذي قدمه أمام الوافد الجديد غاز الشمال والفوز بهدف يتيم نرى أن الفريق لديه حلول كثيره في جميع الخطوط وبإمكانه تقديم العطاء المطلوب . من هنا جاء الحكم على قوة المباراة واثارتها خاصة ونحن في الجولات الاولى من عمر دورينا .
ختاما نبقى بانتظار القصه التي ستسردها لنا المباراة ولمن ستنطلق صافرة النهاية فرحا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى