رساله من تحت النار !!

علي الظالمي . الإخبارية بريس
لا اريد أن أكتب عن فريق الميناء فنيا كما تعودت في كتاباتي السابقه . بل ساوجه بعض التساؤلات إلى لاعبي فريقنا بعد أربع جولات (عجاف) !! حولت الفرح إلى حزن !! والإبتسامة الى دمعه !! والامل إلى يأس !! . ألا يحق لنا كمحبين وعشاق بل مغرمين بهذا النادي أن نسأل لاعبينا عن سبب الجري إلى الخلف في الأدوار الاربعه اليابسات ؟!. نقول ، هل انتم من بدء الدوري فعلا بشحمكم ولحمكم ؟؟ هل انتم من نال الاعجاب على امتداد خارطة الوطن ؟؟
هل انتم من أحرج الزوراء في عقر داره وتفوق على فريق المليارات زاخو !. واكتسح الطموح الغراف بثلاثية الجمال ؟؟
ترى هل استبدلت الأسماء التي أبهرت وامتعت وقدمت اللمحات الفنيه الجميله ؟؟ اين ذهب الأداء والجمال والحركه الرشيقه ؟؟
هل تم تخديركم كما نشاهد في (المسلسلات الصينيه) حتى لاتكونوا عبئا على الدوري ؟؟؟
كيف تحول ادائكم الراقي إلى عشوائيه ؟. وكيف غابت عنكم اللمسه ؟. وكيف اضعتم ألقتال والروح وبدلتوا كل شيء بلاشيء ؟؟
هذه تساؤلاتي أضعها أمام أعينكم وابغي منها جوابا ارد به على منتقديكم .
لديكم مباراة أمام دهوك وهو خصم ليس سهلا على الاطلاق
المباراة في أرضكم وبين جماهيركم . هذه المباراة بالنسبة لكم فرصة إعادة الحياة !! وكذلك فرصة لإثبات الذات!! وفرصه لكبح جماح الشامتين!!
نحن على يقين انكم تملكون الكثير وباستطاعتكم تقديم العطاء !. وبغض النظر عن قوة الخصم أو ضعفه , فهذه المباراة اتخذوها صهوة لاعتلاء مجد العوده.
القتال والإصرار على النتيجه عنوانكم الأول فيها وجعل الذي مر بكم سحابة صيف عابره ستعودون من خلالها إلى قوتكم وصورتكم الاولى .
عليكم بالتركيز وتقديم ما تطلبه الكره من التزام باصولها وتطبيق حرفياتها والابتعاد عن كل أخطاء المرحله الماضيه ونسيانها وتجاوزها بجديه .
انكم تمثلون ميناء هادي احمد وعلاء احمد وجليل حنون وصبيح عبد على ورحيم كريم ومحمد عبدالحسين وعادل ناصر وعلي ديوان والقائمه تطول من اللاعبين الكبار فضعوا صورتهم نصب اعينكم واعلموا أن مينائكم عريق يستحق منكم البذل والعطاء .
انتم الان بالمحك أما ان تكونوا أو لاتكونوا !!! فكونوا اهلا للثقه ، وقدموا الفرحه لعشاقكم ومحبيكم .
خلفكم إدارة راعيه دعمت وقدمت وتنتظر العطاء فرجالها معروفون ولست أنا من يقيمهم، أنهم دائما يطلبون النجاح ولامجال للفشل في قاموسهم ، وبالتأكيد يأملون منكم العوده والسير على السكه الصحيحه.
لا تنسوا عراقة الميناء خلفت جماهير عاشقة وولهانه بحب ناديها تحلق في أعالي السماء عندما تشاهد فريقها متألقا وقلوبها تحترق
كصالية الجمر وهي تراه غائرا في دوامة الهزائم .
نار تشعل الصدور . رسالتكم ستجيب هل من نار جديدة بين الاضلع ام نسمة تعيد شيئا من الماس المكسور .



